أنشطتنا في صور

اليوم التواصلي 2016

اليوم التواصلي 2015

اليوم التواصلي 2014

اليوم التواصلي 2013

دروس صوتية بالأمازيغية

ندوة الذاكرة والمسار

برنامج تلفزي : حضور

برنامج رواد

ندوة فكر وممارسة

برنامج زوايا

الذاكرة المستعادة

في مكتبة عالم

ندوة التصوف بالجنوب المغربي - تيزنيت 2005

سلاح القلم

مركز التحميل

عدد الزيارات
1809116

119 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

مكتبة المسموعات

تقييم المستخدم:  / 2
سيئجيد 
توفي ليلة الجمعة23 ربيع الثاني 1436هـ موافق 13 فبراير 2015 العلامة سيدي أحمد بن عبد الله العدوي السوسي من أسرة علمية سوسية عريقة، ينتهي نسبها إلى الخليفة الراشد أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأصل جده الأعلى عبد الرحمان بن لقمان الرندي من رندة بالأندلس، وهو من أهل القرن الخامس الهجري، نزل فاس ثم منطقة ماسّة بسوس واشتهر بلقب سيدي وسّاي، ثم انتقل ولده أحمد إلى منطقة إيسافن وهناك انتشر عقبه، أما الأستاذ سيدي أحمد فقد نزل سلفه من منطقة تانفزاط إلى قرية أكفاي بهوارة، وهناك نشأ وبدأ حفظ القرآن الكريم، وهو أحد علماء سوس الكبار، الذين قضوا حياتهم في التعليم والإرشاد والتكوين والتربية، فكان أستاذ بالمعهد الإسلامي بتارودانت، ثم مديرا لفرعه في مدينة الجديدة وعضو جمعية علماء سوس، ثم موظفا بالخزانة العامة بقسم المخطوطات منها، وواعظا ومرشدا بمسجد ملين وخطيبا بمسجد حكم ومدرسا بمسجد السنة وكانت دروسه به بعد الفجر، ومما يذكره عنه طلبته أنه كان يدرسهم العربية ويحثهم على العناية بها، كما كان يحثهم على تعلم الفرنسية، وقد تعلمها هو نفسه، ومن مداعباته لطلبته الذين يأخذون عنه اللغة أنه كان يسألهم عن تقديم ابنه الصحفي المعروف عبد الرحمان العدوي للأخبار المتلفزة، قائلا لهم: هل انتبهتم إلى ابني عبد الرحمان وقراءته للأخبار؟ هل ارتكب خطأ ما ؟
ويعد الأستاذ سيدي أحمد العدوي أحد تلامذة العلامة القدير والمفكر الكبير الأستاذ محمد المختار السوسي، كما كان صديقه المقرّب وأليفه المخلص، دائم الزيارة له في الرباط والمرافقة في مختلف الأوقات وله معه ذكريات كان العلامة العدوي يكثر من ترديدها في جلساته، كما شارك في مختلف الندوات التي أقيمت لتأبين أستاذه بكلمات تفيض احتراما وتقديرا، وعرفانا بالجميل وحسن عهد متين، منها ما أورده عند مشاركته في إحدى الندوات، من أن العلامة السوسي قال له يوما بمراكش: " منذ الآن منذ اليوم ستكون رفيقي والشرط الوحيد الذي أشترطه عليك، هو ألا يراك أحد حيث ينبز عرضي."
ترجم العلامة السوسي لتلميذه العدوي في الجزء 16 (صص 256/259) من كتابه المعسول ضمن تراجم الأسرة الوساوية العدوية، فأجاد وأفاد حين قال:

ابحث في الموقع

فهرس الموقع